مناخ الأعمال التجارية في دول مجلس التعاون الخليجي

حمل تقارير مناخ الأعمال التجارية في دول مجلس التعاون الخليجي لعام 2015

المؤشرات الاقتصادية والتحليل: بيع بالتجزئة، المأكولات و المشروبات، الصحة والتغذية والبناء في دول مجلس التعاون الخليجي

تغطي تقارير مناخ الأعمال التجارية في دول مجلس التعاون الخليجي لعام 2015 كل الأعضاء و منها السعودية والكويت والإمارات العربية المتحدة وقطر والبحرين وسلطنة عمان.

البيع بالتجزئة

ومن المتوقع أن قطاع التجزئة في دول مجلس التعاون الخليجي أن ينمو بمعدل سنوي مركب نسبته 7.3٪ ليصل إلى 284500000000 $ بحلول عام 2018، وفقا لتقرير عام 2015 المحرر من قبل ألبن كابيتال (3)، مع المملكة العربية السعودية القابضة التي حصلت علي الحصة الأكبر وقدرها (46.4٪) من إجمالي مبيعات المنطقة

وفقا لدراسة أجرتها الجزيرة كابيتال (1)، ويرجع ذلك إلى تحول كبير في هيكل السوق التي تنطوي على التجمعات من الشركات العائلية مع الشركات الدولية التي تكون مجهزة بشكل أفضل للتعامل مع المطالب المتنامية للسكان من الشباب. وقد أدى الطلب على أحدث التقنيات ومثال رائع لمرافق التجزئة أدي لبناء مراكز التسوق الكبيرى وأماكن للبيع بالتجزئة. وبالإضافة إلى ذلك، فإن بعض البلدان في دول مجلس التعاون الخليجي لا تزال تفتقر إلى الكمية ذات الصلة نسبيا من مساحات التجزئة للفرد الواحد، مما يشير إلى الكثير من مجال للنمو في هذه المنطقة

المواد الغذائية و المشروبات

ومن المتوقع أن صناعات المأكولات و المشروبات والصحة والتغذية سوف تنمو بمعدل سنوي مركب نسبته 3.5٪ خلال 2019 ومن المتوقع أن تصل إلى 51900000 طن متري (MT) وفقا لدراسة عام 2015 و التي أجرتها ألبن كابيتال (2).

وتشمل العوامل التي تؤثر على هذا النمو زيادة مستوى الثراء في عموم السكان وزيادة وعي المستهلك بالصحة الغذائية في مسائل المواد العضوية، و مكملات البروتين والمواد الغذائية الدولية. وبالإضافة إلى ذلك، أدت الى المزيد من السياحة وتزايد السكان من المغتربين الذين يعيشون في المنطقة إلى زيادة الطلب على المطبخ الغربي وتوسيع الخيارات في مجال الصحة والتغذية . وأخيرا، نتيجة أن إنتاج الغذاء في منطقة الشرق الأوسط مقيد بسبب مناخها الجاف، وسوق دول مجلس التعاون الخليجي تعتمد اعتمادا كبيرا على الواردات لتلبية هذه المطالب.

الانشاءات

مدفوعا بزيادة الطلب في الأزياء و مبيعات التجزئة، و المأكولات و المشروبات، و الصحة ؛ و التغذية والسياحة، فلا تزال صناعة البناء في دول مجلس التعاون الخليجي تتوسع. و السياحة هي أحد العوامل الرئيسية و هي كطفرة في هذه الصناعة و التي جلبت معها المزيد من الطلب على السلع والخدمات الدولية. و مع هذا التوسع توضع مخصصات ميزانية أعلى، مما يسمح للمزيد من مشاريع البناء الجديدة والمزيد من التنمية.

وزيادة الطلب على المساكن الجديدة بسبب التقدم في الإطار التنظيمي للتمويل العقاري في المملكة العربية السعودية يعزز الطلب على البناء الجديد. وبينما يستمر عدد السكان في الارتفاع ودول مجلس التعاون الخليجي تفوز بعطاءات في الأحداث الكبرى، والمزيد من البناء سوف يزيد من الحاجة إلى خدمات موسعة في الصناعات ذات الصلة مثل تجارة التجزئة والأغذية والمشروبات والصحة والتغذية.

اقتباسات

  1. قطاع التجزئة بالمملكة العربية السعودية . يوليو 2012. قسم البحوث رأس المال بالجزيرة
  2. تقرير دول مجلس التعاون الخليجي للصناعات الغذائية، أبريل 2015. ألبن كابيتال.
  3. تقرير دول مجلس التعاون الخليجي بخصوص صناعة البيع بالتجزئة، يناير 2015. ألبن كابيتال.
  4. تقرير صناعة البناء دول مجلس التعاون الخليجي، يونيو 2015. ألبن كابيتال.